صحيفة المجتمع المدني

بسم الله لرحمن الرحيم
صحيفة المجتمع المدني
بقلم: رئيسة مجلس الإدارة
ردينة العطي
من اجل منبر اعلامي ينصف و يرتقي في دور مؤسسات المجتمع المدني ان فكرة هذه الصحيفة ارتكزت على المنطلقات النظرية والفكرية لجلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ،ورؤيته الاستشرافية الثاقبة لتوسيع دائرة المشاركة المجتمعية لمؤسسات المجتمع المدني في صنع القرار من خلال انخراطها المباشر في الهم الوطني العام علاوة على دورها الثقافي والادبي  والرياضي والاقتصادي والسياسي والتكافلي .
فقد حث جلالته من خلال اوراقه النقاشية وخطاباته ولقاءاته وتوجيهاته السامية ،هذه المؤسسات على المساهمة الفعالة في منظومة الاصلاح السياسي والتي تتكامل مع الجهد الوطني العام للوصول الى اردن وطني ديمقراطي يشكل نموذجا لكل دول الاقليم بشكل خاص، والدول العربية النامية بشكل عام في الاستقرار السياسي والديمقراطية والتعددية والوسطية والاعتدال وحقوق الانسان.
الرسالة
تنبثق رسالتنا في خلق منفذا اعلاميا متخصصا يعمل على تطوير دور هذه المؤسسات وتسليط الضوء على ابرز المعضلات التي تواجهها وابرز الثغرات في عملها والحلول الناجعة لهموما ومشاكلها ومعيقات عملها لتستطيع القيام بواجبها الوطني العام  في رفع مستوى الوعي الجمعي الاردني نحو ترسيخ المعاير الوسطية والاعتدال ونبذ مفاهيم التطرف والعدمية .
الاهداف
اولا :
تغطية جميع انشطة مؤسسات المجتمع المدني في اردننا الحبيب، بغض النظر عن تخصصها وتسليط الضوء على  مبادراتها الفاعلة والاكثر نشاطاً من بينها. اخذين بعين الاعتبار الظروف الموضوعية والذاتية المحيطة بها وواقعا الجغرافي والمادي ،ومدى تأثير ذلك على برامج عملها ،وتحقيق اهدافها.
ثانيا:
ايصال صوت هذه المؤسسات والقائمين عليها الى أعلى مستويات صناع القرار ، من خلال التركيز ليس فقط على العمل الجماعي رغم اهمية ذلك ،وانما دور الافراد وقادة هذه المؤسسات في التأثير على رفع مستوى اداءها وتحقيق الاهداف المرجوة من تأسيسها

ثالثا:
تزويد هذه المؤسسات بمعلومات و برامج عمل من اجل تحقيق الاهداف التي شكلت من اجلها و واليات تنفيذ هذه البرامج سواء على الصعيد المعنوي او المادي والاعلامي.
رابعا:
الاحاطة الشاملة في واقع العمل المدني الاردني ،من خلال الاحصاء والاستقصاء الممنهج ، حتى نستطيع تشكيل قاعدة معلوماتية شاملة عصرية الطابع نزود الجهات المعنية في تطوير اداء هذه المؤسسات من جل صياغة خطط منهجية   تتكامل ورؤاي جلالة الملك حول دور هذه المؤسسات على كل الاصعدة الوطنية.
خامسا:
اعطاء المؤسسات المدنية في الاطراف والمحافظات اولوية في التركيز الاعلامي حول عملها ومميزات دورها و وابراز قادتها واشراكهم في عملية صنع القرار سواءً على صعيد الدوائر الصغرى او المركز.
سادسا:
عقد ورشات عمل وندوات وحوارات تثقيفية لقيادات هذه  المؤسسات حول مفهوم مؤسسات المجتمع المدني و اهميتها وتاريخها ،نشاءتها واسباب التخصص والتعدد في مجالات عملها ،وآليات الربط بين المؤسسات المحلية والدولية والاقليمية ومحاولة توأمتها مع المؤسسات الإقليمية والدولية ذات التخصص المباشر وغير المباشر حتى يتسنى لها التفاعل البيني والاستفادة المتبادلة من التجارب و الخبرات المكتسبة والتي تولدت نتيجة العمل الجماهير والاجتماعي ، والتفاعل المباشر مع المواطن والذي هو محور العملية الاجتماعية وهدفها الاسمى.
نشكر كل المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والقيادات الرسمية والشعبية والاكاديمية وقادة الراي العام الذين باركو هذه الخطوة الجبارة واعتبروها سابقة ، في ترجمة رؤى جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المفدى للدور الوطني والاجتماعي والثقافي والسياسي التي يجب ان تلعبه مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الاهلية خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية والاجتماعية الدقيقة من تاريخ امتنا.


تصدر عن  جمعية نشميات الاردن

تعليقات

إرسال تعليق